S/S HAMRIA

أهلا وسهلا بالزائرالكريم أو الزائرة الكريمة. المرجو التسجيل حتى تكون الاستفادة عامة. شكرا.
S/S HAMRIA

أحدثت مجموعة مدارس حمرية في 16 – 09 – 1997 على إثر تقسيم مجموعة مدارس ملڭو، إلا أن الحالة التي توجد عليها المجموعة الآن ، جاءت بعد هذا التاريخ، حيث وقع تغيير شمل المجموعات المدرسية الثلاث التابعة لجماعة النخيلة، و هي م/م ملڭو (الأم)، و م/م دار القايد اعبا

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» خبر مهم جدا للمشاركين في الحركة الانتقالية و المقبلين على الامتحان المهني
الجمعة يوليو 07, 2017 2:06 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مفارقات غريبة وعجيبة في قطاع التعليم بالمغرب
الأربعاء يوليو 05, 2017 4:36 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» نقط سوداء في مدارس المغرب .. أقسام محشورة وأوقات مهدورة
الإثنين يوليو 03, 2017 3:12 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» الذلّقراطية والقابلية للإستحمار
الجمعة يونيو 30, 2017 1:00 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» بلاغ النقابة الوطنية للتعليم CDT حول الحركة الانتقالية الوطنية
الخميس يونيو 29, 2017 5:23 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» ما معنى اقتطاع agios ؟
الخميس يونيو 29, 2017 1:35 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مجلس جطو يُعَري المدرسة العمومية .. اكتظاظ وأساتذة "سلايْتيّة"
الخميس يونيو 22, 2017 2:59 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» حصاد: توقيع محاضر الخروج لهذا الموسم يوم 28 يوليوز المقبل
السبت يونيو 17, 2017 5:46 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» أخطر ما تنوي وزارة التعليم القيام به في المستقبل المتوسط: هام جدا
الأحد يونيو 11, 2017 3:22 pm من طرف Mohammed TAMESNA

أغسطس 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    طبقات رسوبية من الفعل التربوي المغربي

    شاطر
    avatar
    Mohammed TAMESNA
    Admin

    عدد المساهمات : 701
    تاريخ التسجيل : 23/11/2013

    طبقات رسوبية من الفعل التربوي المغربي

    مُساهمة من طرف Mohammed TAMESNA في الخميس يناير 02, 2014 12:57 pm

    [rtl]طبقات رسوبية من الفعل التربوي المغربي[/rtl]

    عبد الغني التايك

    باحث تربوي




    من المسلّم به أن الفعل التربوي بما يحمله من طقوس وعادات وسلوكيات هو حصيلة درجة الوعي لدى الجماعة الممارسة  ، ومما لاشك فيه أننا جميعا نسعى إلى رفع وعينا من أجل تجويد الفعل التربوي ، وربما يقتضي هذا  منّا ، العودة إلى الماضي وبالضبط إلى سنة 1957 ، حيث بدت ضرورة إعادة  النظر في النظام والفعل التربوي الموروث عن الاستعمار . وفهم ما كانت عليه ميكانيزمات هذا الفعل  حتى لا نبقى فريسة جلد الذات ، ولكي لا نلجأ إلى إخماد  جذوة التراكم النسبي .

          ورغم أن الملاحظ للممارسة التربوية لا يجد كثيرا من  العناء في استخلاص أن بعض  الممارسات أصبحت كالدعائم الخرساء المغلَفة بغلاف سميك من الجمود ، فان ذلك لا يمنع من مساءلة الفعل التربوي اعتمادا على تشخيص وتقويم لبنية النظام التعليمي سيرورته و مدخلاته ومخرجاته وما تسرب بين شقوقه  على مستويي الكم والكيف ، والوقوف على نتوءاته الاصلاحية .

    وهنا تظهر ملحاحية بعض الاسئلة من قبيل : هل ممارستنا الصفية والتربوية عموما الحالية قادرة على جعل المتعلم في قلب الاهتمام والتفكير والفعل التربوي – على حد تطلعات الميثاق الوطني للتربية والتكوين - ؟ وهل هذه الممارسة  مفعمة ومشبعة بالحياة وتستند  على التنشيط وتستهدف لدى المتعلم تعلم التعلم الذاتي ، والقدرة على الحوار والمشاركة ؟ هل فعلنا التربوي يروم إنتاج المواطن الصالح والنافع في نفس الآن ؟ هل نستحضر البعد الديموقراطي في فعلنا التربوي ؟ 

     1 - طبقات رسوبية من التجارب الفاشلة :

          لقد لازم مصطلح الإصلاح منذ بداية الاستقلال التعليم المغربي  ، لتصبح هذه اللازمة الحيَز المحوري  في كل مشروع  إصلاحي جديد ، مما قاد إلى تقليد محلي هو إصلاح الإصلاح  ، إن جرد هذه المحطات في بعدها الكرونولوجي يجعلنا نقف عبر تاريخ إصلاح التعليم  على مجموعة من العتبات  التي تروم تجويد الفعل التربوي وتقرَ بضرورة الإصلاح ، ابتداء بالإصلاح المعروف بالمذهب التعليمي لسنة 1957 لمَا  أمر محمد الخامس بإنشاء "اللجنة الملكية لإصلاح التعليم" ، هذه اللجنة التي أقرَت مبادئ أربع ، و اعتبرتها مرتكزات السياسة التعليمية للبلاد : تعميم التعليم - توحيده - تعريبه - تكوين الأطر ومغربتها  ومرورا بالإصلاح المرافق للمخطط الخماسي 1960- 1964 ثم محطة المذهب التعليمي الجديد المنسوب لوزير التعليم آنذاك بنهيمة 1966، ثم الإصلاح – تحت الضغط  الخارجي - الذي انطلق سنة 1985 في إطار سياسة التقويم الهيكلي منذ 1983 ، والميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي انطلق سنة 2000 ، لقد كانت هذه المحطات تتم إما عن طريق أسلوب المناظرة  :  مناظرة المعمورة سنة 1964  ، مناظرة افران سنة 1968   ، أو عن طريق برامج كما هو الشأن بالنسبة للبرنامج ألاستعجالي 2009/2012 . لكن هذه المحاولات غالبا ما يتم إعدادها في غياب التشخيص المسبق و الدقيق  للوقوف على أسباب الفشل ودون تقييم موضوعي لنتائج محطات الإصلاح السالفة . والمتفحص للأمر سيقف على جملة من المنطلقات المشتركة و التقاطعات ، وعلى عدد كبير من القضايا العالقة أو الإشكالات المركبَة التي لم تتمكن هذه المحاولات الإصلاحية من إيجاد الحلول الكفيلة بتجاوز الأزمة ، بل شكلت طبقات رسوبية من التجارب الفاشلة التي عمقت أزمة التعليم المغربي وحتمت ضرورة بذل مجهود مضاعف لإنقاذ ما يمكن إنقاذه نتيجة غياب رؤية إستراتيجية واضحة ، وفي ظل غياب سياسة تربوية تستهدف تطوير المجتمع المغربي ، وتسعى إلى تحقيق التنمية في جميع أبعادها خاصة البعدين الاقتصادي والاجتماعي .

     2 - سباق المسافات الطويلة بين المجتمع والمدرسة / قصة السلحفاة والأرنب :

            لا بد أن نتساءل حول مدى استحضار المنهاج الدراسي المغربي لأثر الثقافة الاجتماعية للمجتمع على الذاكرة، والتي تسمح بخلق تلقائيات  أو التفاعل التلقائي عند المتعلم  وهذا ما يعرف بالتصنيف الثقافي، أي أن ثقافة المجتمع وبيئته تحددان مسار ذاكرة المتعلم  في حفظ المعلومات الملائمة لثقافة جماعتها ولمتطلباتها ولمقتضياتها و حاجاتها الجديدة.  ولتعريف الحاجة الفردية المرتبطة بالثقافة الجماعية ، افترض "Henri Laborit  " – وسأستعير منه إلى حين أدواته البيولوجية -  أنها عبارة عن كمية من الطاقة أو المعلومة الضرورية للمحافظة على البنية العصبية الأصيلة أو المكتسبة الناشئة عن عملية التعلم . كما شرح هذه الآلية على أنها تحول مستقر في الشبكة العصبية من خلال العمليات الحيوية التي تقوم بها الخلية لصنع السلاسل الببتيدية من أجل تشكيل بروتينات تدخل في تكوين وصلات عصبية جديدة تجاوباً مع الأحداث الخارجية المستجدة. وهنا تصبح الحاجة محركاً أساسياً، فلا يمكن إشباع هذه الحاجات في وسط جماعي إلا من خلال مبدأ الهيمنة للجماعة، لتتحول الحاجة من توازن ما بين الداخل والخارج إلى سيطرة على الآخر، وهكذا نشأ التسلسل الهرمي عند الجماعات من وجهة نظره.

        لعلكم تعرفون إحدى النكت المغربية التي تحكي عن مغربي استوطن الولايات المتحدة الأمريكية لمدة طويلة ، ولم يكن يصادف في حياته اليومية مغاربة ، وكان يحز في نفسه ذلك ويزيد من وطأة الإحساس بالغربة لديه ، وذات مرَة وهو في احد المطاعم أثار انتباهه شخص قدم إلى المطعم لتناول وجبة الغذاء ، فأكل الأطعمة الأخرى وأخَر أكل اللحم فدفعه فضوله إلى سؤال الشخص : هل أنت مغربي ؟ فكان الجواب بالإيجاب. وحين سأله كيف عرفت أني مغربي ؟ أجابه بأن المغاربة يؤخرون أكل اللحم في وجباتهم .

          إن الغرض من إيراد هذا الكلام هو التدليل على أثر الثقافة الاجتماعية في التفاعل التلقائي للفرد أو التصنيف الثقافي الذي يعطى للمجتمع والفئة والجماعة خصوصيتها .

         إن العلاقة بين المدرسة كــ - مؤسسة مجتمعية - و المجتمع قائمة بالارتكاز على عملية التحول والتغير المستمر عبر سيرورة الزمن لكليهما ، فسرعة أحدهما مرهونة بسرعة الآخر ، وهذا يقتضي منا إدراك ميكانيزمات هذه العلاقة  وجعل المدرسة تمتلك آليات التأقلم  لتتناسب أنظمتها العضوية و العلاقات البينية بين مكوناتها مع بيئتها المجتمعية ، ومن هنا نستطيع القول أن تطوير المدرسة يجب أن يكون ناتجا عن تقييمنا الإدراكي لملحاحية وضرورة هذا التطوير، وهذا يحتَم إدراك أن المعطيات تتغيَّر بناء على تغيّر في عملية الإدراك قصد تسريع وتيرة التحول لتتماشى مع التحولات التي يعرفها المجتمع .

    إن مؤشر السرعة التي يسجله المجتمع في سيرورته وتحولاته ومنعطفاته لم تستطع المدرسة والفعل التربوي الذي يعد من أهم مكوناتها مجاراته . وهذا يفرض إعادة النظر في هذا الفعل لينطلق بالسرعة الموازية لسرعة المجتمع .

    -         على سبيل الختم :

          لقد آن الأوان لننكب حاليا على إحداث قطائع مع الممارسات التربوية السابقة التي تقطع الطريق أمام البحث والاجتهاد على مستوى الممارسة التربوية الصفية وإرساء نمط جديد من المعقولية و الانخراط المجتمعي ، كما يتحتم علينا أن نضع من جديد موضع سؤال كل التركيبات الجاهزة ونطرحها للبحث والمساءلة وأن نعيد النظر في أنساق التكوين الأكاديمي للفاعلين التربويين ، والتركيز على التماسك الداخلي للمنظومة ولابد من إحداث اهتزازات على مستوى النظرة للمدرسة كمؤسسة مجتمعية وتجاوز الإصلاحات الظرفية وتبني سياسة إصلاحية واضحة المعالم ومستمرة تستجيب لحاجات المجتمع وتطلعاته وتجد الأجوبة لتحدياته و توحّد الرؤى والتصورات والانتظارات بين جميع مكوناته . إن الفعل التربوي معني اليوم أكثر من أي وقت مضى بالعمل على بناء ثقافة ديموقراطية  مبنية على قيم التسامح وقبول الآخر والإيمان بالحق في الاختلاف  .




      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 19, 2018 9:09 am