S/S HAMRIA

أهلا وسهلا بالزائرالكريم أو الزائرة الكريمة. المرجو التسجيل حتى تكون الاستفادة عامة. شكرا.
S/S HAMRIA

أحدثت مجموعة مدارس حمرية في 16 – 09 – 1997 على إثر تقسيم مجموعة مدارس ملڭو، إلا أن الحالة التي توجد عليها المجموعة الآن ، جاءت بعد هذا التاريخ، حيث وقع تغيير شمل المجموعات المدرسية الثلاث التابعة لجماعة النخيلة، و هي م/م ملڭو (الأم)، و م/م دار القايد اعبا

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» خبر مهم جدا للمشاركين في الحركة الانتقالية و المقبلين على الامتحان المهني
الجمعة يوليو 07, 2017 2:06 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مفارقات غريبة وعجيبة في قطاع التعليم بالمغرب
الأربعاء يوليو 05, 2017 4:36 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» نقط سوداء في مدارس المغرب .. أقسام محشورة وأوقات مهدورة
الإثنين يوليو 03, 2017 3:12 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» الذلّقراطية والقابلية للإستحمار
الجمعة يونيو 30, 2017 1:00 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» بلاغ النقابة الوطنية للتعليم CDT حول الحركة الانتقالية الوطنية
الخميس يونيو 29, 2017 5:23 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» ما معنى اقتطاع agios ؟
الخميس يونيو 29, 2017 1:35 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مجلس جطو يُعَري المدرسة العمومية .. اكتظاظ وأساتذة "سلايْتيّة"
الخميس يونيو 22, 2017 2:59 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» حصاد: توقيع محاضر الخروج لهذا الموسم يوم 28 يوليوز المقبل
السبت يونيو 17, 2017 5:46 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» أخطر ما تنوي وزارة التعليم القيام به في المستقبل المتوسط: هام جدا
الأحد يونيو 11, 2017 3:22 pm من طرف Mohammed TAMESNA

أغسطس 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    16 يناير.. حين تتوقّف الدّراسة بتايلاند احتفالًا بـ"يوم المُعلّم"

    شاطر
    avatar
    Mohammed TAMESNA
    Admin

    عدد المساهمات : 701
    تاريخ التسجيل : 23/11/2013

    16 يناير.. حين تتوقّف الدّراسة بتايلاند احتفالًا بـ"يوم المُعلّم"

    مُساهمة من طرف Mohammed TAMESNA في الخميس يناير 16, 2014 11:46 am

    16 يناير.. حين تتوقّف الدّراسة بتايلاند احتفالًا بـ"يوم المُعلّم"

    طارق بنهدا  
    "قُم للمُعلّم وَفّهِ التّبجِيلَا.. كاد المُعلّم أنْ يَكُون رَسُولَا".. لم يكن يعرف أمير الشعراء أحمد شوقي أن بيته الشعري ذاك سيبلغ مداه إلى جنوب شرق آسيا، وبالضبط تايلاند، ذات 66 مليون نسمة، التي تعتبر يوم 16 يناير من كل سنة يوماً خاصّاً لتكريم المُعلّمين، تتوقف فيه الدراسة للاحتفال برجل التدريس، تحت إشراف الحكومة وبشراكة مع القطاع الخاص.

    إلى جانب الأيام الوطنية النوعية في مملكة تايلاند، ذات الأغلبية البوذية، مِثل اليوم الوطني لـ"المخترع"، و"العلوم"، و"الحفاظ على التراث"، و"الفنانين" و"قدامى الحرب"، تُخصّص الحكومة يوماً فريداً للمُعلّم، إذ يتم تنظيم أنشطة يعبر من خلالها الطلبة عن امتنانهم لمُعلّميهم، كتقديم الهدايا والورود والبطاقات، في احتفاليات باهية داخل المؤسسات التعليمية للبلاد، تظهر مدى احترام المجتمع التايلاندي لفئة المُدرّسِين.

    ورغم أن المنتظم الدولي اتفق منذ عام 1994 على جعل 5 أكتوبر من كل سنة، يوماً عالميّاً للمُعلّم، تستحضره حوالي 100 دولة، إلا أن هناك 4 دول عربية فقط تعتمد يوما وطنيا للاحتفال بالمعلّمين، وهي اليمن (5 ماي) ومصر (21 دجنبر) وفلسطين (14 دجنبر) ثم لبنان (3 مارس)، فيما تحتفي 40 دولة أخرى بالمناسبة ذاتها، كأفغانستان والولايات المتحدة والأرجنتين والبوتان والبرازيل والهند والصين وباكستان ومنغوليا، وتركيا، الشهيرة بمقولة مؤسسها كمال أتاتورك "الجيل الجديد يصنعه المعلمون".
    ويعتبر التعليم في تايلاند إلزاميّا لمدة 9 سنوات بموجب الدستور، ومجانيًا لمدة 12 عاماً، تشرف عليه الحكومة، وأيضا القطاع الخاص، الذي يُسهم بشكل كبير في البنية الأساسية للتعليم، التي تتكلف بها وزارة التربية والتعليم ولجنة التعليم العالي.

    ورغم أن الحكومة أقدمت منذ 1999 على اعتماد خطط إصلاحية للتعليم الوطني، قصد تحديث النظام التعليمي، إلا أن الأزمات السياسية المتتالية التي نتجت عن الصراعات الداخلية منذ 1997، جعلت من فرص التحديث والإصلاح تتأخر سنة بعد أخرى.. آخر تلك الاضطرابات كانت انقلاب العسكر عام 2006، الذي أعقبه بعامين تشكيل حكومة جديدة سرعان ما استقال رئيسها "سوندا رافيغ"، تحت ضغط احتجاجات "أصحاب القمصان الصّفر"، تلاها عصيان "أصحاب القمصان الحمر".. إلى أن هدأت الأوضاع نسبيا عام 2011، مع انتخاب "شينا واترا" (47 سنة)، كأول امرأة تفوز برئاسة مجلس الوزراء التايلاندي..

    وتقوم الحكومة التايلاندية، منذ صيف العام الماضي وإلى حدود نهاية العام الحالي، بتوزيع أجهزة كومبيوتر لوحيّة على 13 مليون تلميذ، ( حوالي مليون يتوفرون عليها اليوم)، في إطار برنامج إصلاحات تهدف لتحسين مستوى التعليم في البلاد، خصوصا في المناطق الريفية، التي لا تزال تعيش مشاكل، أهمها الهدر والكثافة وقلة الموارد البشرية.
    آخر احتفال عالمي يوم المعلمين، أقامته منظمة اليونسكو في 5 أكتوبر من العام الماضي، تحت شعار "نداء من أجل المعلمين" ركزت من خلاله على مشكلة النقص في أعداد المعلمين، ودور المعلمين في إعداد مواطنين عالميين، فيما رفعت منظمة الأمم المتحدة قبلها شعار "تعالوا ندعم المعلمين"، اعتبرت من خلاله أن مهنة التعليم "ما فتئت تفقد مكانتها في أنحاء عدة من العالم"، مع ضرورة تقديم ضمانات لحقوق المعلمين وتوفير التدريب الدائم لهم عبر العالم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 19, 2018 9:08 am