S/S HAMRIA

أهلا وسهلا بالزائرالكريم أو الزائرة الكريمة. المرجو التسجيل حتى تكون الاستفادة عامة. شكرا.
S/S HAMRIA

أحدثت مجموعة مدارس حمرية في 16 – 09 – 1997 على إثر تقسيم مجموعة مدارس ملڭو، إلا أن الحالة التي توجد عليها المجموعة الآن ، جاءت بعد هذا التاريخ، حيث وقع تغيير شمل المجموعات المدرسية الثلاث التابعة لجماعة النخيلة، و هي م/م ملڭو (الأم)، و م/م دار القايد اعبا

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» خبر مهم جدا للمشاركين في الحركة الانتقالية و المقبلين على الامتحان المهني
الجمعة يوليو 07, 2017 2:06 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مفارقات غريبة وعجيبة في قطاع التعليم بالمغرب
الأربعاء يوليو 05, 2017 4:36 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» نقط سوداء في مدارس المغرب .. أقسام محشورة وأوقات مهدورة
الإثنين يوليو 03, 2017 3:12 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» الذلّقراطية والقابلية للإستحمار
الجمعة يونيو 30, 2017 1:00 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» بلاغ النقابة الوطنية للتعليم CDT حول الحركة الانتقالية الوطنية
الخميس يونيو 29, 2017 5:23 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» ما معنى اقتطاع agios ؟
الخميس يونيو 29, 2017 1:35 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مجلس جطو يُعَري المدرسة العمومية .. اكتظاظ وأساتذة "سلايْتيّة"
الخميس يونيو 22, 2017 2:59 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» حصاد: توقيع محاضر الخروج لهذا الموسم يوم 28 يوليوز المقبل
السبت يونيو 17, 2017 5:46 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» أخطر ما تنوي وزارة التعليم القيام به في المستقبل المتوسط: هام جدا
الأحد يونيو 11, 2017 3:22 pm من طرف Mohammed TAMESNA

أغسطس 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    حتى لا تضيع فوائد "مسار"

    شاطر
    avatar
    Mohammed TAMESNA
    Admin

    عدد المساهمات : 701
    تاريخ التسجيل : 23/11/2013

    حتى لا تضيع فوائد "مسار"

    مُساهمة من طرف Mohammed TAMESNA في الجمعة فبراير 07, 2014 12:00 pm

    حتى لا تضيع فوائد "مسار"
    بلال التليدي
    حتى لا تضيع فوائد برنامج "مسار" وأثره على المنظومة التربوية
    ما الذي جعل برنامجا معلوماتيا يخلق كل هذه الزوبعة في المؤسسات التعليمية، ويخرج التلاميذ بشكل خاص في مواجهته؟
    يتبادر إلى الذهن للوهلة الأولى، أن مجرد خروج المظاهرات التلمذية بهذه الكثافة في العديد من مدن المغرب، يعني أن شيئا من مقتضيات هذا البرنامج يستهدف التلاميذ، وأنهم هم المتضررون الأوائل منه، لكن الوزارة سارعت إلى التوضيح مبددة الإشاعات التي أثيرت حول البرنامج وكونه يلغي نهائيا نقطة المراقبة المستمرة، مؤكدة في هذا السياق ألا شيء تغير في نظام الامتحانات، وأن الأمر يتعلق بتعزيز وتحديث قطاع التربية والتكوين باعتماد تقنيات حديثة تربط المؤسسات التعليمية بالنيابة الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين إلى الإدارة المركزية.
    إذن أين المشكلة في برنامج "مسار"؟ وما الدوافع التي تبرر هذه المظاهرات المتناسلة؟ بل الذي جعل وزارة التربية الوطنية نفسها تصرح بأن الدافع وراء هذه المظاهرات سياسوي؟
    لا شك أن هناك مشكلة ما لا بد من البحث عنها، فالبرنامج في حقيقته يتلخص في اجتهاد وزارة التربية الوطنية في التدبير المعلوماتي للمؤسسات التعليمية، بما يعني ذلك التتبع الرفدي للتلاميذ، وتدبير الزمن المدرسي، والبنيات التربوية، وتدبير عمليات الدعم الاجتماعي، وإحداث فضاء للتلاميذ وأوليائهم في بوابة الانترنت لمتابعة السير الدراسي لأبنائهم ومراقبة فروضهم وتغيباتهم، وجل المؤسسة التعليمية مكشوفة لجهتين اثنتين: الإدارة المركزية والآباء.
    أي أن الوزارة لا تسعى إلى أكثر من الاحتذاء بالنماذج التي يتم تطبيقها في الدول المتقدمة، والتي تجعل منظومة الحكامة والشفافية تدخل إلى المؤسسة التعليمية من الباب الواسع، وذلك عبر المراحل الأربع: تدبير الدخول المدرسي، وتقييم التلاميذ، والإحصاء، والموارد البشرية والزمن المدرسي.
    من هذه الزاوية، لا شيء يضر التلاميذ سوى أن كل المعلومات المتعلقة بهم ستكون بين يدي الآباء، أي أن المؤسسة التعليمية من خلال الفضاء الإلكتروني المخصص للأبناء وأوليائهم، ستضع كل البيانات عن تغيبات التلاميذ وسلوكهم ونقاط مراقباتهم رهن إشارة الآباء، وهو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يكون قد أثار فئات من التلاميذ تريد أن تبقي الآباء والأولياء بعيدا عن مراقبتهم، وهو الأمر الذي كان من الممكن تفادي أي احتقان بشأنه، إن تم إدماج الاباء في هذه العملية الإصلاحية، وعدم مفاجأة أبنائهم بها.
    ربما يكون المتضرر الأكبر من هذا البرنامج، هم المدراء بدرجة أولى، و الأساتذة بدرجة ثانية. أما المدراء، فقد تم إثقال كاهلهم بمهمة جديدة ومعقدة ستستهلك جزءا كبيرا من وقتهم، بل يمكن أن يتحملوا مسؤولية تأخير النتائج إن لم يحصوا على إدخال المعلومات في الوقت المحدد، ولأن عملية التكوين لم تبدأ إلا في وقت متأخر أي صيف السنة الماضية، فإن الذين لم يخضعوا بعد للتكوين سيكون الأمر بالنسبة إليهم مرهقا وصعبا، كما أن هناك مشكلات تقنية تعيق العمل الفعال للمدراء لاستكمال البيانات المطلوبة في البرنامج، من ذلك الضغط الذي يقع على الخازن المركزي، والذي يتسبب في تعثر علية إدخال النقط، وضعف الآليات الإلكترونية الموجودة في المؤسسات التعليمية وتقادمها، هذا فضلا عن ضعف التغطية في بعض المؤسسات وضعف الصبيب.
    أما الأساتذة، فالأمر يتعلق بالانضباط في إنجاز فروض المراقبة المستمرة وتصحيحها وتوفير مسك النقط في الوقت المطلوب، هذا فضلا عن التقيد الصارم بالتوجيهات التربوية فيما يخص بالالتزام بأوقات العمل والتغيب.
    على أن الفائدة الكبيرة الذي تتمثل في هذا البرنامج، وهو أنه سيضع حدا لأي تدخل في تغيير النقط لاعتبار من الاعتبارات، وسيجعل سلطة الإدارة والنيابات مراقبة لاسيما في عملية تدبير الموارد البشرية.
    نعود الآن، إلى طرح التساؤل، إذا كان هذا البرنامج بهذه الفوائد وأيضا بهذه الإكراهات، فأين تكمن المشكلة؟
    التقدير أن المشكلة ليست سياسوية كما ذهبت إلى ذلك وزارة التربية الوطنية، وإنما هي من ثلاث نواح:
    1- الأولى، وهو ضعف التواصل، أي أن الوزارة لم تقم بجهد كاف يقرب الجميع من هذه الخطوة الهامة، ولم تجهز جوابا عن حجم المقاومة التي يمكن أن يواجه به هذا البرنامج، ولم تدمج الأطراف الأساسية في عملية تنزيل هذا البرنامج.
    2- الثانية، أن التعقيدات التي تضمنها البرنامج لم تراع الإكراهات التي توجد عليها المؤسسات التعليمية، وأنه كان بالإمكان في مرحلة أولى انتقالية أن يتم الانطلاق من الحد الأدنى في أفق تطوريه بشكل تدرجي حتى تتمكن الوزارة من ضمان نجاح الإصلاح لاسيما وأن البرامج السابقة كانت عملية ولم تلق مثل هذه المقاومة.
    3- الثالثة، أن الوزارة استعجلت تطبيق البرنامج قبل أن تستوفي عملية التكوين مهامها، وقبل أن توفر الشروط الضرورية لنجاحه، مما قد يجعل نتائجه أكيدة في هذه المرحلة.
    ولذلك، المطلوب اليوم من الوزارة أن تستدرك الأمر، وأن تنخرط في جهد تواصلي كبير، وأن تتحلى بقدر من المرونة في تطبيق البرنامج ريثما تتوافر شرائطه الكاملة، وأن تولي الاهتمام الأكبر بالتكوين، لأن المهم ليس هو تطبيق هذا المشروع هذه السنة، إنما المهم هو وضع اللبنات الأساسية ليصير تقليدا عاديا في الحياة المدرسية بالمغرب.
     
    avatar
    Mohammed TAMESNA
    Admin

    عدد المساهمات : 701
    تاريخ التسجيل : 23/11/2013

    جمعيات أمهات وأباء التلاميذ تطالب بتأجيل تطبيق «مسار» غليان تلاميذي بعدة مدن

    مُساهمة من طرف Mohammed TAMESNA في الجمعة فبراير 07, 2014 2:03 pm

    جمعيات أمهات وأباء التلاميذ تطالب بتأجيل تطبيق «مسار» غليان تلاميذي بعدة مدن
    طالب المكتب الوطني لـ «الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ»، بتأجيل تطبيق مكون التقويم والامتحانات لمنظومة «مسار» واعتماد مقاربة تحسيسية قبلية اتجاه التلاميذ وأسرهم، اضافة الى إقرار برنامج للدعم التربوي خلال الدورة الثانية لفائدة التلاميذ الذين تضرروا من الاعتصام المفتوح لبعض الأساتذة.
    وكان المكتب قد اجتمع على مدى يومي الجمعة/ السبت 31 يناير و01 فبراير 2014، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمكناس، حيث توقف بقلق كبير أمام الاضطرابات التي تعرفها الثانويات المغربية بسبب تنزيل منظومة التدبير المدرسي الجديدة «مسار»، والأضرار التربوية التي خلفها الاعتصام المفتوح الذي تنفذه فئة من هيئة التدريس للمطالبة بالترقية المهنية، وكذا موضوع حرمان عدد كبير من التلاميذ المستحقين من منحة التعليم العالي، والتشويش الذي تمارسه بعض الأطراف حول لغة التدريس واستمرار الفراغ البيداغوجي وتقادم المناهج، إلى جانب تفاقم الخصاص في الموارد البشرية والبنيات المادية واستمرار الآثار السلبية للمدارس الخصوصية.
    وبذات اجتماعه، وبناء على تقارير المنسقين الجهويين حول حالة المنظومة التربوية والوضعية المزرية للمدرسة العمومية، سجل المكتب الوطني للفيدرالية بأسف شديد، ضعف التزام المسؤولين عن قطاع التربية والتكوين بالمقاربة التشاركية والمنهجية التدريجية مما يجعل كثيرا من التدابير التي يقومون بها تقابل، من طرف المعنيين بها، بالتوتر والاضطراب الأمر الذي يعمق أزمة المدرسة العمومية كما أن عدم الالتزام بمبدأ استمرارية المرفق العمومي والتراجع عن صفقات مع مموني الداخليات أدى بالتالي إلى تجويع تلاميذها (جهة مكناس تافيلالت نموذجا).
    وطالب المكتب ايضا بالتسريع بهيكلة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي والدعوة إلى مناظرة وطنية للتربية والتكوين.
    تواصلت بالعديد من الثانويات التأهيلية بأكادير، ولليوم الثالث على التوالي، الاحتجاجات التلاميذية الرافضة لبرنامج «مسار»الذي عزمت وزارة التربية الوطنية على تنزيله خلال هذه السنة بشأن نقط المراقبة المستمرة، وقد استدعى هذا الغليان الصاخب في أحيان كثيرة التدخل الأمني لتطويق التظاهرات التلاميذية التي لم تشهدها المؤسسات التعليمية بهذه الحدة منذ حرب الخليج.
    وترجع أسباب هذه الاحتجاجات التلاميذية غير المسبوقة إلى عدم قيام وزارة التربية الوطنية بحملات تحسيسية استباقية لشرح المغزى من هذه البرنامج، وكيفية تطبيقه، وتبيان عدم تأثيره على النتائج النهائية للتلاميذ الذين اعتادوا في المراقبة المستمرة على احتساب الأنشطة التي يقومون بها داخل القسم من قبيل نقطة المشاركة ونقطة السلوك ونقط الدفاتر.
    غير أن الوزارة ارتأت من خلال تقييمها لعمليات التنقيط المعتمدة حاليا، خلق هذا البرنامج الذي ستضرر منه أولا وأخيرا المؤسسات الخصوصية التي تحتسب عادة نقط المراقبة بشكل مبالغ فيها ، وخاصة في امتحانات الباكلوريا لغاية تجارية ليس إلا. هذا، وبالرغم من البلاغ الذي أصدرته وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني تشير فيه إلى أن برنامج مسارلن يكون له أي تأثير على النتائج المحصل عليها خلافا لما تم ترويجه من شائعات في صفوف التلاميذ والتلميذات بالتعليم الثانوي التأهيلي، فإن الغليان التلاميذي المتصاعد لم تخمد جذوته وشرارته في نظر هؤلاء المحتجين والمحتجات إلا بتراجع الوزارة عن تطبيقه خلال هذه السنة، والقيام في السنة المقبلة بتأهيل التلاميذ لقبوله عبر تنظيم برامج تحسيسية استباقية تنظم بكافة الثانويات التأهيلية.
    وبإقليم تازة نظم مئات التلاميذ بمدينة تاهلة صباح يوم الثلاثاء 4 فبراير الجاري مسيرة إحتجاجية سلمية جابت شوار المدينة معبرين عن رفضهم لمنظومة مسار الإلكترونية و منددين بالاكتظاظ الحاصل بمؤسساتهم وغياب بعض الخدمات الأساسية فيها وإنتشار المخدرات و الفساد بمحيط المؤسسات في غياب تام للأمن بها.
    وطالب التلاميذ المحتجين من خلال الجريدة السلطات المحلية بتوفير الأمن بالمؤسسات و التصدي لآفة المخدرات التي تنتشر كالنار في الهشيم و إتخاد التدابير اللازمة لحل مشكل الإكتضاض الذي تعرفه بعض الأقسام.
    وأسفرت هذه المسيرة السلمية عن فتح حوار مع السلطة المحلية التي وعدت التلاميذ الغاضبين بإيجاد حل لمطالبهم في أقرب وقت ممكن.
    avatar
    Mohammed TAMESNA
    Admin

    عدد المساهمات : 701
    تاريخ التسجيل : 23/11/2013

    «Massar», ce parcours flou qui exaspère élèves et parents

    مُساهمة من طرف Mohammed TAMESNA في الجمعة فبراير 07, 2014 2:08 pm

    «Massar», ce parcours flou qui exaspère élèves et parents
    Le ministère de l’Education nationale tente une argumentation tardive







    «Le système Massar» ne porte pas de préjudice aux élèves ; bien au contraire, il sert leurs intérêts et ceux de leurs parents et tuteurs». Vu sous cet angle, ledit système serait fait pour assurer le bonheur des apprenants et leurs géniteurs. Sauf que la réalité est tout autre, ne serait-ce que parce que ces derniers ont eu la mauvaise surprise de voir la chose leur tomber sur la tête sans être dûment informés. L’actuel détenteur du portefeuille de l’Education nationale qui a hérité de ce «Massar» se voit obligé non seulement de le défendre, mais de tenter d’expliquer ce legs empoisonné d’un certain El Ouafa qui s’escrime pour le moment à vouloir se spécialiser dans la gouvernance. (sic).
    En quoi consisterait Massar? Rachid Belmokhtar s’est décidé à en parler mercredi lors d’une conférence de presse.
    Ce programme concerne 11.000 établissements d’enseignement, 6,5 millions  élèves et 300.000 cadres administratifs et éducatifs, met à disposition une série de données précises sur le niveau des élèves, le taux d’absence, de retards et de sanctions appliquées, ainsi que sur la gestion du temps imparti aux cours, a-t-il fait savoir.
    Son objectif principal, c’est de «favoriser l’ouverture du ministère sur le monde de la technologie et de la connaissance numérique, tout en contribuant à l’amélioration du rendement de l’élève et de son apprentissage». C’est ce qu’il a déclaré lundi dans une interview accordée à la MAP. Il n’a cessé de  ressasser  les vertus insoupçonnées de «Massar» qui, selon lui,  vise également  la maîtrise des opérations liées à la rentrée scolaire, en assurant le bon déroulement des opérations d’inscription et de réinscription, de mobilité individuelle et collective des élèves et d’orientation, outre le renforcement des différents aspects de l’évaluation éducative. 
    Le ministre a tenu à rappeler  lors de cette interview que «ce système vise également à accompagner la vie scolaire à travers le suivi individuel du rendement des élèves, à renforcer la vigilance éducative, à dynamiser le soutien scolaire et à améliorer les performances du sport scolaire». 
     Les élèves sillonnent depuis une semaine les rues de plusieurs villes pour dénoncer la mise en place du système informatique Massar. Il n’en fallait pas plus pour que le ministre de l’Education nationale, Rachid Belmokhtar, sorte de son silence. Conscient des complexités et des difficultés pour la mise en place de ce système, il a annoncé que le programme n’est qu’à son début et qu’il peut être amélioré avec le temps.
    S’agissant des protestations des élèves qui ont accompagné la mise en œuvre de ce programme, elles “sont restées en effet limitées et incompréhensibles”, a fait constater M. Belmokhtar. Pour lui, ce qui a été dit aux élèves par rapport à certains aspects de l’application dudit programme est “dénué de fondement, surtout que le système d’évaluation des élèves restera inchangé”.
    Il aurait été plus sage de commencer par une campagne de sensibilisation visant en premier les élèves et les parents et tuteurs au lieu de le faire via des services ministériels et par la suite au niveau des académies et des
     délégations.

    Larbi Bouhamida

    avatar
    Mohammed TAMESNA
    Admin

    عدد المساهمات : 701
    تاريخ التسجيل : 23/11/2013

    الـ«مسار» الذي أفاض كأس التربية والتعليم

    مُساهمة من طرف Mohammed TAMESNA في الجمعة فبراير 07, 2014 2:24 pm

    الـ«مسار» الذي أفاض كأس التربية والتعليم


    لم يكن التلاميذ في حاجة إلى منظومة «مسار»، التي حركتها وزارة التربية والتعليم في منتصف هذا الموسم الدراسي، لكي يعلنوا عن غضبهم ويحتلوا الشوارع، ويسقط من بينهم جرحى، بل وتعتقل السلطات عددا منهم.
    لقد كان كأس التربية والتعليم يحتاج فقط إلى هذه القطرة لكي يفيض وتنكشف حقيقة هذا القطاع، الذي يحقق حوله «إجماعا» غير مسبوق على الرداءة التي خصص ملك البلاد فقرات من خطابه في أكثر من مناسبة للفت الانتباه إليها في استنكار.
    حينما نقرأ اليوم سيرة هذا القطاع الاجتماعي الحساس، نكتشف كيف أنه ظل يخضع للتجريب التقني أحيانا، والسياسي أحايين أخرى. ومع كل تجربة، نخسر شوطا وتضيع معه أجيال. والحصيلة هي أنه بعد كل هذا الذي مر معنا، لا زلنا نتحدث اليوم عن الجودة المفتقدة.
    مأساة المدرسة المغربية تكمن في كونها ظلت تخضع للتجريب في كل مناسبة. وفي كل محطة نرتكب الأخطاء نفسها، ونجتر الخيبات نفسها. واليوم بعد تجربتي الميثاق والمخطط الاستعجالي، على اعتبار أن السنتين اللتين قضاهما محمد الوفا على رأس الوزارة كانتا بدون مخطط ولا ميثاق، دخلنا تجربة جديدة مع رشيد بلمختار، وإن كانت بدون مسؤولية سياسية.. لذلك فكل الخوف من ألا نربح الرهان.
    لقد ظلت الدولة العميقة ترى دوما في قطاع التربية والتعليم المجال الذي لا يجب أن يبتعد عن سلطتها وعن عينها التي لا تنام؛ لذلك لم يكن غريبا، مثلا، أن يرفض الحسن الثاني، وهو لا يزال بعدُ وليا للعهد، أن يتولى المهدي بنبركة حقيبة التربية والتعليم في حكومة عبد الله إبراهيم، حيث تدخل لدى والده محمد الخامس لكي لا يحظى أستاذه وخصمه اللدود بهذه الحقيبة التي فهم الملك الراحل معنى أن يسوسها رجل من اليسار.
    لكن على عهد الحسن الثاني، كان وزراء هذه الحقيبة يأتمرون بأمره على الرغم من أنها ارتبطت أكثر بوزراء حزب الاستقلال الذين رسموا لها مسلكا نؤدي عنه اليوم ثمنا غاليا.
    كما لم يكن أكثر غرابة أن يعين التقنوقراطي رشيد بلمختار وزيرا للتربية والتعليم في النسخة الثانية من حكومة عبد الإله بنكيران بعد أن فشلت تجربة الاستقلالي محمد الوفا الذي ترك كل قضايا التربية والتكوين خلف ظهره واختار أن ينشر قفشاته المراكشية هنا وهناك مع «أوباما باباه» و»المدير وصاحبتو»، وما إلى ذلك من حكايات، غير أن هذا التعيين يطرح سؤال المسؤولية السياسية.
    فقبل دستور 2011، كان يمكن أن يعين وزير وفق تصور خاص؛ لكن بعد أن صوت المغاربة على دستورهم الجديد، أصبح احترام المنهجية الديمقراطية أساسيا، ليس فقط في اختيار رئيس الحكومة وإنما أيضا في اختيار كل الحقائب الوزارية. أما حينما يتعلق الأمر بحقيبة لها امتداد اجتماعي يجر خلفه اهتمام كل الأسر، فالسؤال العريض هو: إلى من يجب أن يقدم السيد رشيد بلمختار الحساب غدا؟
    اليوم، تبدو المدرسة المغربية مرشحة للكثير من الاحتقان بعد أن وجد التلاميذ في حكاية «مسار» ضالتهم، على الرغم من أن هذه المنظومة ليست هي عمق الإشكال.. إنها وسيلة جديدة وأكثر شفافية في ضبط نقطهم، وفي توفير قاعدة معلوماتية حول كل مكونات المدرسة.
    اليوم، يتحدث التلاميذ عن مطالب جديدة بعد أن رفع بعضهم شعار الجودة والساعات الإضافية والاكتظاظ التلاميذي وذلك البيع والشراء في نقطهم المستمرة؛ لذلك لم يكن «مسار» غير فرصتهم الذهبية لكي يغادروا حجرات الدرس.
    لقد ظلت المعركة التلاميذية دوما حارقة لأنها تنطلق من قضايا ذات خصوصية هي المستقبل؛ فالمدرسة هي دوما ذلك الفضاء الذي نبني به هذا المستقبل الذي متى أصبح مهددا، كان لا بد من ردة الفعل.
    واليوم، يرى التلاميذ أنهم مهددون بهذه السياسة التعليمية التي لم تعد تنتج غير المعطلين، لذلك خرجوا للاحتجاج ضد «مسار»، وغدا قد يخرجون ضد أشياء أخرى، فجمر المدرسة المغربية مشتعل دوما تحت رماده.
    بقي، فقط، أن نذكر أن «ثورة التلاميذ» في مارس من سنة 1965 في مواجهة قرار لوزير التربية الوطنية إذاك، كانت قد أسقطت الآلاف برصاص جيش أوفقير، قبل أن تقود البلاد بعدها إلى الإعلان عن حالة الاستثناء حينما أغلق الحسن الثاني أبواب البرلمان وأخذ كل السلط بيده، عملا وقتها بمنطوق الفصل 35 من الدستور. لذلك، فالمفترض هو أن يتم التعامل مع غضب «مسار» بالكثير من الحكمة والتأني، فللتلاميذ خصوصيتهم، وحساسيتـُهم مفرطة.ٌ
    avatar
    Mohammed TAMESNA
    Admin

    عدد المساهمات : 701
    تاريخ التسجيل : 23/11/2013

    بلمختار: مستعد للرحيل وفوجئت من رد الفعل حول «مسار»

    مُساهمة من طرف Mohammed TAMESNA في الجمعة فبراير 07, 2014 2:27 pm

    بلمختار: مستعد للرحيل وفوجئت من رد الفعل حول «مسار»
    رفض تحميل مسؤولية الاحتجاجات لأية جهة سياسية
    محمد الرسمي
    قال رشيد بلمختار، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، إن لا مشكل لديه مع مطلب الرحيل الذي رفعه التلاميذ في وجهه بسبب برنامج «مسار»، وأنه مستعد للرحيل دون أدنى مشكل، لأنه في نهاية مراحل عمره، ولم تعد له طموحات شخصية أو مهنية، «لكن ما يجب أن يعرفه التلاميذ أن المشكل ليس في رحيلي أنا، ولكن في مسارهم ومستواهم الدراسي».
    واعترف بلمختار الذي كان يتحدث صباح أمس خلال ندوة صحفية بمقر الوزارة بالرباط، أن انطلاقة برنامج «مسار» للتدبير المدرسي، قد شهدت عددا من التعثرات في بدايتها، نظرا لحجم البرنامج والرهانات المطروحة عليه، مشيرا إلى أن الوزارة وأطرها استطاعوا تجاوز تلك التعثرات، «لكن هذا لا يعني أن نحكم على البرنامج بالفشل منذ بدايته، بل إن أحسن طريقة للحكم عليه هو إدخاله إلى مجال التجريب». وأكد بلمختار أنه ليس صاحب مشروع «مسار» الذي انطلق قبل وصوله إلى الوزارة خلفا للوزير السابق محمد الوفا، مشيرا إلى أنه كان بإمكانه التبرؤ منه ووضع حد للاحتجاجات، «لكني حينها كنت سأقف في وجه مبادئي القائمة على تشجيع وتزكية كل ما هو جيد، وأنا أعتقد جازما بأن هذا البرنامج هو في مصلحة التلميذ المغربي، وفي مصلحة المنظومة التربوية المغربية على وجه العموم».
    وعبر بلمختار عن تفاجئه من حجم رد الفعل الذي عبر عنه تلاميذ المؤسسات المدرسية، مؤكدا أن البرنامج نفسه طبق في دول أخرى مشابهة للمغرب، دون أن يثير أي رد فعل عنيف، «وهذا ربما ناتج عن المغالطات التي انتشرت بخصوص البرنامج، وهو ما نتج عن تقصير من الوزارة في التواصل، فضلا عن الإشاعات التي انتشرت وسط التلاميذ، والتي لا تمت إلى الحقيقة بصلة».
    وكشف بلمختار عن إحالة عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، لرسالة توصل بها من مجموعة من التلاميذ على الوزارة، مؤكدا أن الوزارة ستعد رسالة جوابية توضح فيها كافة المعطيات المتعلقة ببرنامج «مسار»، رافضا تحميل مسؤولية التحريض على المظاهرات والاحتجاجات لأية جهة سياسية، كما سبق وأن جاء في أحد بلاغات الوزارة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 19, 2018 9:07 am