S/S HAMRIA

أهلا وسهلا بالزائرالكريم أو الزائرة الكريمة. المرجو التسجيل حتى تكون الاستفادة عامة. شكرا.
S/S HAMRIA

أحدثت مجموعة مدارس حمرية في 16 – 09 – 1997 على إثر تقسيم مجموعة مدارس ملڭو، إلا أن الحالة التي توجد عليها المجموعة الآن ، جاءت بعد هذا التاريخ، حيث وقع تغيير شمل المجموعات المدرسية الثلاث التابعة لجماعة النخيلة، و هي م/م ملڭو (الأم)، و م/م دار القايد اعبا

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» خبر مهم جدا للمشاركين في الحركة الانتقالية و المقبلين على الامتحان المهني
الجمعة يوليو 07, 2017 2:06 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مفارقات غريبة وعجيبة في قطاع التعليم بالمغرب
الأربعاء يوليو 05, 2017 4:36 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» نقط سوداء في مدارس المغرب .. أقسام محشورة وأوقات مهدورة
الإثنين يوليو 03, 2017 3:12 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» الذلّقراطية والقابلية للإستحمار
الجمعة يونيو 30, 2017 1:00 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» بلاغ النقابة الوطنية للتعليم CDT حول الحركة الانتقالية الوطنية
الخميس يونيو 29, 2017 5:23 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» ما معنى اقتطاع agios ؟
الخميس يونيو 29, 2017 1:35 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مجلس جطو يُعَري المدرسة العمومية .. اكتظاظ وأساتذة "سلايْتيّة"
الخميس يونيو 22, 2017 2:59 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» حصاد: توقيع محاضر الخروج لهذا الموسم يوم 28 يوليوز المقبل
السبت يونيو 17, 2017 5:46 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» أخطر ما تنوي وزارة التعليم القيام به في المستقبل المتوسط: هام جدا
الأحد يونيو 11, 2017 3:22 pm من طرف Mohammed TAMESNA

ديسمبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    كاد المعلم أن يكون رسولا"

    شاطر
    avatar
    Mohammed TAMESNA
    Admin

    عدد المساهمات : 701
    تاريخ التسجيل : 23/11/2013

    كاد المعلم أن يكون رسولا"

    مُساهمة من طرف Mohammed TAMESNA في الجمعة يناير 02, 2015 1:30 pm

    كاد المعلم أن يكون رسولا"
                                               هشام فتال


    [rtl]أصبحنا اليوم أكثر تعودا على الهجمات المتتالية على رجل التعليم ،سواء بالإعلام العمومي أو الخاص أوحتى من العديد من المواقع العنكبوتية، حتى كادت الصورة "البعبع" تصبح الصورة اللصيقة والمعبرة عن رجل التعليم.[/rtl]

    [rtl]إن هذه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها حاليا رجل التعليم تعد حملة منظمة للنيل من شرف وعظم الرسالة التي يؤديها هذا الأخير بهدف الإطاحة بإرادته وعزيمته والنيل منه والحيلولة دون الدفع بعجلة التعليم نحو الأمام.[/rtl]

    [rtl]لقد أصبح رجل التعليم مادة دسمة لكل من سولت له نفسه الاستهتار والاستهزاء بمنظومتنا التربوية ،حيث أصبح المتتبع للشأن التربوي وحتى المواطن العادي متعودا على رؤية الصورة النمطية التي أصبح الكل يلصقها برجل التعليم انطلاقا من استغلال بعض أخطائه إلى التشهير العلني به.[/rtl]

    [rtl]التساؤل المطروح هو حول هذا الاهتمام المتزايد بشؤون رجل التعليم؟هل حبا فيه وفي مهنته؟ أم تحقيرا له ولرسالته النبيلة والنيل منه؟ حيث لاحظنا أن هذا الاهتمام المشبوه تنامى وتعاظم حتى وصل به الأمر إلى قبة البرلمان ،ليصبح مادة دسمة للمزايدات السياسية وتصفية الحسابات الحزبية.[/rtl]

    [rtl]ألم يكلف كل من سولت له نفسه الحديث عن رجل التعليم بالسوء ضميره لتحويل زاوية نظره عن الزاوية التي قد تكون سلبية لبعض تصرفات وأخطاءه إلى النظر إلى زاوية إجابياته وإنجازاته ومعاناته خلال تأديته لمهمته النبيلة والمتمثلة في تربية وتعليم فلذات أكبادنا رغم قساوة كل الظروف المحيطة بالعملية التعليمية التعلمية.[/rtl]

    [rtl]ألا يحاول كل من يتناول موضوع رجل التعليم بالتشهير أن يكلف نفسه عناء الغور في ظروف ومعانات هذا الأخير بالجبال والثلوج والبرد شتاءا، وبالرمال والزوابع والحرارة صيفا حسب منطقة عمل كل واحد، وأن يقوم بزيارات وعمل ربورتاجات عن أماكن عمل رجال التعليم والتي توصف في العديد من الأحيان بوصف " المنفى" وأن يسجل بالصوت والصورة والكتابة كل معانات هذا الاستاذ أو تلك الأستاذة انطلاقا من الطرق والمسالك الوعرة للوصول لمقار عملهم، وأماكن وظروف عملهم وسكناهم وصولا إلى انعدام كل ظروف العيش الكريم وظروف العمل المناسبة.[/rtl]

    [rtl]فعلا صدق الشاعر عندما قال: " كاد المعلم أن يكون رسولا"، فقد كان وصفا في غاية الدقة، إذ أن مهمة رجل التعليم تتشابه في العديد مع ما كان يعانيه الرسل والأنبياء عليهم صلوات الله وسلامه عليهم من معادات وتشهير ومحاولة تشويه صورهم ورسالتهم ومدى تشبثهم بمواصلة تأدية واجبهم على أحسن وجه بكل أمانة وتفان دون الالتفات لهذه العراقل والصعوبات.[/rtl]

    [rtl]لكل هذا يجدر بكل الكتاب ورجال الإعلام وأصحاب القنوات والإذاعات وأصحاب المواقع تناول موضوع رجل التعليم ولو بين الفينة والأخرى من الزوايا الأخيرة السابقة الذكر ، وذلك للرفع من معنويات رجال التعليم والشد على أيديهم بحرارة على كل ما يتكبدونه في سبيل تعليم وتربية أبناء هذا الوطن العزيز والابتعاد ما أمكن عن الزاوية المحطمة لهم ولكرامتهم والمتمركزة فقط على الأخطاء والسلبيات، فهو في الأخير يبقى إنسان كباقي بنو جلدته قابل للوقوع في الخطأ.[/rtl]


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 10:05 pm