S/S HAMRIA

أهلا وسهلا بالزائرالكريم أو الزائرة الكريمة. المرجو التسجيل حتى تكون الاستفادة عامة. شكرا.
S/S HAMRIA

أحدثت مجموعة مدارس حمرية في 16 – 09 – 1997 على إثر تقسيم مجموعة مدارس ملڭو، إلا أن الحالة التي توجد عليها المجموعة الآن ، جاءت بعد هذا التاريخ، حيث وقع تغيير شمل المجموعات المدرسية الثلاث التابعة لجماعة النخيلة، و هي م/م ملڭو (الأم)، و م/م دار القايد اعبا

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» خبر مهم جدا للمشاركين في الحركة الانتقالية و المقبلين على الامتحان المهني
الجمعة يوليو 07, 2017 2:06 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مفارقات غريبة وعجيبة في قطاع التعليم بالمغرب
الأربعاء يوليو 05, 2017 4:36 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» نقط سوداء في مدارس المغرب .. أقسام محشورة وأوقات مهدورة
الإثنين يوليو 03, 2017 3:12 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» الذلّقراطية والقابلية للإستحمار
الجمعة يونيو 30, 2017 1:00 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» بلاغ النقابة الوطنية للتعليم CDT حول الحركة الانتقالية الوطنية
الخميس يونيو 29, 2017 5:23 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» ما معنى اقتطاع agios ؟
الخميس يونيو 29, 2017 1:35 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مجلس جطو يُعَري المدرسة العمومية .. اكتظاظ وأساتذة "سلايْتيّة"
الخميس يونيو 22, 2017 2:59 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» حصاد: توقيع محاضر الخروج لهذا الموسم يوم 28 يوليوز المقبل
السبت يونيو 17, 2017 5:46 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» أخطر ما تنوي وزارة التعليم القيام به في المستقبل المتوسط: هام جدا
الأحد يونيو 11, 2017 3:22 pm من طرف Mohammed TAMESNA

نوفمبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    بلمختار يلعب بالنار

    شاطر
    avatar
    Mohammed TAMESNA
    Admin

    عدد المساهمات : 701
    تاريخ التسجيل : 23/11/2013

    بلمختار يلعب بالنار

    مُساهمة من طرف Mohammed TAMESNA في الجمعة يناير 02, 2015 3:00 pm

    بلمختار يلعب بالنار

                                                                           أحمد امشكح
    منذ‭ ‬جاء‭ ‬رشيد‭ ‬بلمختار‭ ‬إلى‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬الوطنية،‭ ‬على‭ ‬أنقاض‭ ‬محمد‭ ‬الوفا،‭ ‬لم‭ ‬يتخذ‭ ‬تلك‭ ‬المسافة‭ ‬الضرورية‭ ‬بينه‭ ‬وبين‭ ‬تلك‭ ‬الخرجات‭ ‬الإعلامية،‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬بعضها‭ ‬على‭ ‬الهامش،‭ ‬وخارج‭ ‬النص‭.‬
    وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬السيد‭ ‬بلمختار‭ ‬يعرف‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬غيره‭ ‬أنه‭ ‬مجرد‭ ‬وزير‭ ‬تكنوقراطي‭ ‬في‭ ‬حكومة‭ ‬قيل‭ ‬إنها‭ ‬سياسية،‭ ‬وإنها‭ ‬جاءت‭ ‬من‭ ‬صناديق‭ ‬الاقتراع،‭ ‬بعد‭ ‬دستور‭ ‬قال‭ ‬بالحرف‭ ‬بضرورة‭ ‬احترام‭ ‬المنهجية‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬يبالغ‭ ‬في‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬مشاكل‭ ‬وإكراهات‭ ‬القطاع‭ ‬الذي‭ ‬يديره‭ ‬لدرجة‭ ‬يخيل‭ ‬للكثيرين‭ ‬أن‭ ‬المدرسة‭ ‬المغربية‭ ‬تعاني‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬أنواع‭ ‬الخلل‭ ‬التربوي‭ ‬والتعليمي‭ ‬والتدبيري،‭ ‬وأن‭ ‬الرجل‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬يملك‭ ‬عصا‭ ‬سحرية‭ ‬لكي‭ ‬يصحح‭ ‬الاختلالات،‭ ‬ويعيد‭ ‬للمغاربة‭ ‬ثقتهم‭ ‬في‭ ‬مدرسة‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬تغري‭ ‬أحدا‭.‬
    لقد‭ ‬قال‭ ‬إن‭ ‬تلامذتنا‭ ‬لا‭ ‬يحسنون‭ ‬القراءة‭ ‬ولا‭ ‬الكتابة‭.‬
    وقال‭ ‬إن‭ ‬المناهج‭ ‬المستعملة‭ ‬أضحت‭ ‬متجاوزة‭. ‬
    ولم‭ ‬يتردد‭ ‬في‭ ‬الكشف‭ ‬عن‭ ‬رغبته‭ ‬في‭ ‬إنهاء‭ ‬العمل‭ ‬بالمحفظة‭ ‬التقليدية‭ ‬التي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تعوضها‭ ‬‮«‬‭ ‬‮«‬الطابليت‮»‬،‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬فيه‭ ‬الحجرات‭ ‬تسقط‭ ‬على‭ ‬رؤوس‭ ‬التلاميذ،‭ ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬المتمدرسون‭ ‬يتكدسون‭ ‬ثلاث‭ ‬ورباع‭ ‬فوق‭ ‬طاولة‭ ‬واحدة‭.‬
    واليوم‭ ‬جاء‭ ‬الدور‭ ‬على‭ ‬المدرسين،‭ ‬الذين‭ ‬قال‭ ‬إنهم‭ ‬غير‭ ‬مؤهلين‭ ‬للقيام‭ ‬بأدوارهم‭ ‬التربوية‭ ‬والتعليمية‭.‬
    ‮«‬المدرسة‭ ‬العمومية‭ ‬فاشلة،‭ ‬وآلاف‭ ‬الأساتذة‭ ‬تكوينهم‭ ‬ضعيف،‭ ‬وعدد‭ ‬قليل‭ ‬منهم‭ ‬تلقوا‭ ‬تكوينا،‭ ‬وعدد‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬المعلمين‭ ‬مبدعين‮»‬‭.‬
    هكذا‭ ‬تحدث‭ ‬السيد‭ ‬رشيد‭ ‬بلمختار‭ ‬مرة‭ ‬في‭ ‬البرلمان،‭ ‬واليوم‭ ‬وهو‭ ‬يشارك‭ ‬في‭ ‬المنتدى‭ ‬الدولي‭ ‬السابع‭ ‬حول‭ ‬الحوار‭ ‬السياسي،‭ ‬في‭ ‬موضوع‭ ‬‮«‬المدرسون‭ ‬في‭ ‬الأجندة‭ ‬الدولية‭ ‬للتربية‭ ‬لما‭ ‬بعد‭ ‬2015‮»‬،‭ ‬فيما‭ ‬يشبه‭ ‬لعبا‭ ‬بالنار‭.‬
    المثير‭ ‬في‭ ‬خرجات‭ ‬هذا‭ ‬الوزير،‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يخفي‭ ‬بمناسبة‭ ‬وبدونها‭ ‬أنه‭ ‬لن‭ ‬يقدم‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬ولايته‭ ‬الحساب،‭ ‬وأن‭ ‬مهمته‭ ‬تقنية‭ ‬أكثر‭ ‬منها‭ ‬سياسية،‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬الرجل‭ ‬يكتفي‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬بجرد‭ ‬مشاكل‭ ‬القطاع‭ ‬وإكراهاته،‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يخرج‭ ‬علينا‭ ‬بما‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬وزارته‭ ‬لتجاوز‭ ‬هذه‭ ‬الاكراهات‭.‬
    ونجد‭ ‬أنفسنا،‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرة،‭ ‬نطرح‭ ‬السؤال‭ ‬الساذج‭ ‬نفسه،‭ ‬أي‭ ‬دور‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬وزير‭ ‬في‭ ‬قطاعه،‭ ‬خصوصا‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬حجم‭ ‬مشاكل‭ ‬قطاع‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم؟‭ ‬هل‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكتفي‭ ‬فقط‭ ‬بتعداد‭ ‬المشاكل‭ ‬والصعوبات،‭ ‬أم‭ ‬أنه‭ ‬ملزم‭ ‬بالبحث‭ ‬لها‭ ‬عن‭ ‬حلول‭ ‬عملية؟‭ ‬والوزير،‭ ‬لا‭ ‬يبدو‭ ‬أنه‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬هؤلاء‭ ‬الذين‭ ‬جاؤوا‭ ‬لإيجاد‭ ‬الحلول‭ ‬فقط‭ ‬لأن‭ ‬مقامه‭ ‬اليوم،‭ ‬في‭ ‬النسخة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬حكومة‭ ‬بنكيران،‭ ‬كان‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يتجاوز‭ ‬حدود‭ ‬التشخيص‭ ‬والبكاء‭ ‬على‭ ‬حال‭ ‬القطاع،‭ ‬إلى‭ ‬وضع‭ ‬ما‭ ‬يلزم‭ ‬لتصحيح‭ ‬ما‭ ‬يجب‭ ‬تصحيحه‭.‬
    فبالقدر‭ ‬الذي‭ ‬عيب‭ ‬على‭ ‬سلفه‭ ‬محمد‭ ‬الوفا‭ ‬أنه‭ ‬ظل‭ ‬يسير‭ ‬بسرعة‭ ‬جنونية‭ ‬تسببت‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬حوادث‭ ‬السير،‭ ‬وعجلت‭ ‬برحيله‭ ‬عن‭ ‬قطاع‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬بالقدر‭ ‬الذي‭ ‬اختار‭ ‬رشيد‭ ‬بلمختار‭ ‬السير‭ ‬بأكثر‭ ‬من‭ ‬الهدوء،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬مشاكل‭ ‬قطاع‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬معقدة،‭ ‬وتحتاج‭ ‬للإجراءات‭ ‬السريعة‭ ‬والفعالة‭.‬
    لقد‭ ‬اعتقد‭ ‬الكثيرون‭ ‬أن‭ ‬عودة‭ ‬بلمختار،‭ ‬التكنوقراطي،‭ ‬إلى‭ ‬مقر‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬الوطنية،‭ ‬وهو‭ ‬الذي‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬جاورها‭ ‬على‭ ‬عهد‭ ‬إحدى‭ ‬حكومات‭ ‬الحسن‭ ‬الثاني،‭ ‬ستسرع‭ ‬الإصلاح‭ ‬الذي‭ ‬انتظرناه،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كشف‭ ‬خطابان‭ ‬ملكيان‭ ‬عن‭ ‬تعليم‭ ‬متدهور‭ ‬عنوانه‭ ‬الأكبر‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬تلامذتنا‭ ‬لا‭ ‬يحسنون‭ ‬القراءة‭ ‬ولا‭ ‬الكتابة‭ ‬وهم‭ ‬في‭ ‬الصفوف‭ ‬الإبتدائة‭. ‬وبعد‭ ‬أن‭ ‬صنفتنا‭ ‬جل‭ ‬المنظمات‭ ‬المهتمة‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬الترتيب‭. ‬لكن‭ ‬المفاجأة‭ ‬غير‭ ‬السارة،‭ ‬هي‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬وزارة‭ ‬بلمختار،‭ ‬ولا‭ ‬مجلس‭ ‬عزيمان‭ ‬الأعلى‭ ‬للتعليم‭ ‬والبحث‭ ‬العلمي،‭ ‬حمل‭ ‬إلينا‭ ‬تباشير‭ ‬هذا‭ ‬الإصلاح،‭ ‬الذي‭ ‬قد‭ ‬يأتي‭ ‬ولا‭ ‬يأتي‭.‬
     
    بقي‭ ‬فقط‭ ‬أن‭ ‬نذكر‭ ‬أن‭ ‬حكومة‭ ‬بنكيران،‭ ‬التي‭ ‬تعرف‭ ‬جيدا‭ ‬حدود‭ ‬المسؤولية‭ ‬السياسية،‭ ‬اختارت‭ ‬الصمت‭ ‬أمام‭ ‬ما‭ ‬يفعله‭ ‬وزير‭ ‬غير‭ ‬سياسي،‭ ‬وأمام‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يمور‭ ‬في‭ ‬القطاع‭. ‬وكأني‭ ‬بها‭ ‬وضعت‭ ‬رأسها‭ ‬في‭ ‬الرمل‭ ‬حتى‭ ‬تمر‭ ‬العاصفة‭.‬


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 9:47 pm