S/S HAMRIA

أهلا وسهلا بالزائرالكريم أو الزائرة الكريمة. المرجو التسجيل حتى تكون الاستفادة عامة. شكرا.
S/S HAMRIA

أحدثت مجموعة مدارس حمرية في 16 – 09 – 1997 على إثر تقسيم مجموعة مدارس ملڭو، إلا أن الحالة التي توجد عليها المجموعة الآن ، جاءت بعد هذا التاريخ، حيث وقع تغيير شمل المجموعات المدرسية الثلاث التابعة لجماعة النخيلة، و هي م/م ملڭو (الأم)، و م/م دار القايد اعبا

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» خبر مهم جدا للمشاركين في الحركة الانتقالية و المقبلين على الامتحان المهني
الجمعة يوليو 07, 2017 2:06 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مفارقات غريبة وعجيبة في قطاع التعليم بالمغرب
الأربعاء يوليو 05, 2017 4:36 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» نقط سوداء في مدارس المغرب .. أقسام محشورة وأوقات مهدورة
الإثنين يوليو 03, 2017 3:12 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» الذلّقراطية والقابلية للإستحمار
الجمعة يونيو 30, 2017 1:00 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» بلاغ النقابة الوطنية للتعليم CDT حول الحركة الانتقالية الوطنية
الخميس يونيو 29, 2017 5:23 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» ما معنى اقتطاع agios ؟
الخميس يونيو 29, 2017 1:35 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» مجلس جطو يُعَري المدرسة العمومية .. اكتظاظ وأساتذة "سلايْتيّة"
الخميس يونيو 22, 2017 2:59 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» حصاد: توقيع محاضر الخروج لهذا الموسم يوم 28 يوليوز المقبل
السبت يونيو 17, 2017 5:46 pm من طرف Mohammed TAMESNA

» أخطر ما تنوي وزارة التعليم القيام به في المستقبل المتوسط: هام جدا
الأحد يونيو 11, 2017 3:22 pm من طرف Mohammed TAMESNA

نوفمبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    خبراء يربطون بين تعزيز الحوار الاجتماعي والاستقرار الأمني

    شاطر
    avatar
    Mohammed TAMESNA
    Admin

    عدد المساهمات : 701
    تاريخ التسجيل : 23/11/2013

    خبراء يربطون بين تعزيز الحوار الاجتماعي والاستقرار الأمني

    مُساهمة من طرف Mohammed TAMESNA في الأربعاء مايو 10, 2017 2:04 pm

    خبراء يربطون بين تعزيز الحوار الاجتماعي والاستقرار الأمني

      محمد الراجي (صور منير امحيمدات)




    أكّدَ خبراء اقتصاديون وفاعلون مدنيّون ونقابيون على ضرورة الحوار الاجتماعي في إرساء أسُس التنمية وتحقيق السّلم والتماسُك الاجتماعيين؛ وذلك في ندوة دولية نظمها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، صباح اليوم الأربعاء بالرباط، حول موضوع "الحوار الاجتماعي: تجاربُ مقارَنة ودروس للمستقبل".

    وقال نزار بركة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إنَّ الحوار الاجتماعي باتَ اليوم ضروريّا لضمان السِّلم الاجتماعي والاستقرار والتنمية، مضيفا أنَّ الهدف الأسمى من الحوار الاجتماعي ليس فقط اجتماع الفرقاء، بل الوصول إلى تعاقداتٍ وتفعيلها، بُغية تحقيق أهداف ثلاثة، تتمثّل في الارتقاء بدَخْل الأجراء، والارتقاء بظروف العمل، وتحسين وتطوير التنافسية والانتاجية من أجل تقوية التنمية.

    وأكّد بركة على أنَّ الحوار الاجتماعي يُعدُّ عاملا أساسيا لوضع السياسات الاجتماعية والاقتصادية لتحقيق الاستقرار والتماسك الاجتماعي وخلق مجتمع قائم على الثقة بين مختلف مكوّناته. وفي الإطار ذاته، قالَ جورج داسيس، رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية، إنَّ الديمقراطية لا يُمكن أن تكتملَ بالديمقراطية السياسية وحدها، القائمة على عمل الحكومات، بلْ لا بُدَّ أن تكون مُوازيَة بالديمقراطية التشاركية.

    وأضاف داسيس أنَّ بُلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، وكذا البلدان الإفريقية، تواجه تحدّيات كثيرة، لا يمكن التغلّب عليها ما لم تتوفّر إرادة التعاون المشترك بين الفاعلين السياسيين والمدنيين، وزاد: "المشاكل التي تواجهها كثير من البلدان لا يمكن التغلّب عليها بالتصريحات، بل لا بد أن يكون هناك حوار اجتماعي داخل كل بلد بهدف الوصول إلى توافقات، وإلى حُلول تُصاغ بشكل مشترك".

    وأشار رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية إلى إشكالية غياب العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروة، قائلا: "في كثير من البلدان هناك انعدام توزيع الثروة بشكل عادل، وهناك ملايين الناس لا يستفيدون من ثروات بلدانهم، في حين إنّ نسبة قليلة من السكان يستحوذون على الجزء الأكبر من الثروة، وهذه معضلة مُنطلق حلّها يجب أن يبدأ من الحوار الاجتماعي؛ لأنّ تصريحات الحكومات الأفلاطونية لا تتبعها إجراءات لتحسين ظروف عيش المواطنين".

    علاقة بذلك، أشار فتح الله سيجلماسي، الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، إلى إشكالية البطالة في دول جنوب البحر الأبيض المتوسط وأوروبا، خاصّة بطالة حاملي الشهادات، "فكلما تقدّم المرء في الدراسة الجامعية ابتعد عن سوق العمل"، يقول سيجلماسي، مشدّدا على التركيز على إشكالية البطالة، خاصة في صفوف الشباب، ووضع مشاريع كفيلة بتوفير فرص الشغل لهم، من خلال مقاربة تشاركية بين الحكومات والفرقاء الاجتماعيين.

    واستعرضَ روجي نسناس، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي اللبناني رئيس الرابطة العربية للمجالس الاقتصادية والاجتماعية للمؤسسات المماثلة، تجربة لبنان في مجال الحوار الاجتماعي، قائلا إنَّ التجارب المريرة التي مرَّ بها بلده، والحروب الأهلية التي عانى من ويلاتها، جعلتْ مختلف الفرقاء يقتنعون بأنه لا مناص من الحوار الاجتماعي لتحقيق السلم الاجتماعي.

    وتوقّف مصطفى بطرس حمرانة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأردن، عند إشكالية "مُمانعة" الحكومات على الاستجابة لمطالب التغيير، قائلا: "نحن، كمسؤولين عن المجالس الاقتصادية واجتماعية، لا نقبل أن نكون أذرعا للحكومات، بل علينا أن نكون أحد أذرع الدولة والمجتمع، لنفرض على الحكومات سياقا اجتماعيا للتغيير، بهدف الوصول إلى ما يصبو المجتمع إليه، والمساعدة على دَمقرطة الدولة وعلى ضمان حقوق الإنسان".

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 9:19 pm